ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٣ - الحديث ٩٠
إِنَّ فُلَاناً قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ قَدْ أَعْتَقَهُ بِعْنِي نَفْسَكَ حَتَّى أَشْتَرِيَكَ قَالَ يَجُوزُ وَ لَكِنْ إِنَّمَا يَشْتَرِي وَلَاءَهُ.
[الحديث ٩٠]
٩٠ وَعَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ غُلَامِي حُرٌّ وَ عَلَيْهِ عُمَالَةُ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً فَقَالَ هُوَ حُرٌّ وَ عَلَيْهِ الْعُمَالَةُ
قوله: قال الطيب عليه السلام
و أقول: يحتمل أن يكون المراد بأول الكلام أن الناس كلهم عبيد لنا و موال في الطاعة، لا في الملك حتى يجوز لنا بيعهم و عتقهم، فيكون الاستفهام إنكاريا، لكن في الاشتراء تكلف، إلا أن يكون نشري بمعنى نبيع.
و يحتمل أن يكون المراد أن لنا الولاء على الناس، فيجوز لنا أن نشتري أموالهم و نعتق عبيدهم بغير رضاهم لأني أولى بهم من أنفسهم.
الحديث التسعون: ضعيف.
و عمل به الأصحاب، و قد مرت العمالة بالضم و قد يكسر أجرة العمل كما في المصباح المنير [١] و غيره، فالمراد أنه يشترط أن يعطيه أجرة عمله سنة. و يحتمل أن يكون المراد هنا نفس العمل.
[١]المصباح المنير ص ٣١٠.